قوله تعالى:
(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)
(الإعراب)
قوله:"دينًا قيمًا"في نصبه أقوال:
الأول: إن هداني بمنزلة عرَّفني، عن الزجاج، فهو نصب على المفعول به.
الثاني: نصب على المصدر عن الفراء كأنه قيل: هداني اهتداء، ووضع دينًا موضعه.
الثالث: على تقدير أعني دينًا قيمًا.
الرابع: نصب على الإغراء، على تقدير: اتبعوا دينًا قيمًا.
الخامس: نصب على الحال والقطع عن قطرب.
السادس: نصب على المدح، عن أبي مسلم، ونصب ملة بدلًا من الدين،