قوله تعالى:
(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(166)
ومتى قيل: فأي حجة في هذا على المخالفين؟
قلنا: إذا أبوا أن يشهدوا بما شهد اللَّهُ به فقد بانَ خزيهم.
وقيل: بين بالمعجزة ما
لا يضرك معه جحدهم.
"وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ"بأنك رسولُ اللَّه بلغت الرسالة، وهم معصومون، فشهادتهم خير من شهادة هَؤُلَاءِ.
وقيل: الملائكة يشهدون أن أحدًا لا يقدر أن يأتي بمثل ما أتيت به ولو اجتمعوا، عن الأصم
"وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا"أي: حسبك به شاهدًا على صدقك.