فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 4213

قوله تعالى:

(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)

"وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ"يعني الإنجيل يصدق

التوراة؛ لأن فيه أن التوراة حق.

وقيل: فيه أن العمل به واجب، وأنه لم ينسخ،

وقيل: حاكمًا وصف في التوراة.

ومتى قيل: لم كرر ذلك؟

فجوابنا ليس فيه تكرار؛ لأن في الأول أن المسيح يصدق التوراة، وفي الثاني:

الإنجيل يصدق، وأما الهدى فقيل: أحدهما في وصف الإنجيل بأنه أدلة، والثاني

أنهما ألطاف وشرائع.

"وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"أي

الخارجون عن الدين.

وقيل: المراد به الكافرون، وحملوا الظلم والفسق على الكفر،

وجعلوا الثلاثة صفة لموصوف واحد.

وقيل: الأول في الجاحد، والثاني والثالث

على المقر التارك.

وقيل: الفاسقون الكاذبون عن ابن زيد.

وقيل: الأول والثاني

في اليهود والثالث في النصارى، عن الأصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت