فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 4213

قوله تعالى:

(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ(11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14)

(الإعراب)

مَنْ نَصب (النعاسَ) فلأنه جعله مفعولًا، ومن رفعه أسند الفعل إليه."أمنةً"نصب

لأنه مفعول، والعامل"يغشى"لقولك: فعلت ذلك حَذَرَ الشر، عن الزجاج،

وقوله:"يُشَاقِقِ"يجوز فيه الإظهار والإدغام، وورد القرآن بهما؛ لأنه في موضع

جزم، فإما أن يأتي بالأصل للحاجة إلى حركة الأول، وإما أن يحرك لالتقاء الساكنين

بالكسر، ويجوز الفتح، والأول أجود مع الألف واللام لتأكيد سببه. قوله:

"ذلكم"لا موضع له من الإعراب؛ لأنه حرف خطاب، والعامل في ذلك، قيل:

الابتداء بتقدير: إلا من ذلكم، كقول الشاعر:

وقائلةٍ خَوْلاَنُ فَانكِحْ فَتَاَتهُمْ ... وأُكْرُومَةُ الحَّييْنِ خِلْوٌ كما هيا

أي هذه خولان وقيل: نصب ب (ذاقوا) كما تقول: زيدًا فاضربه، وقوله:"وأن"

الكافرين" موضعه يحتمل الرفع والنصب، فالرفع بالعطف على"ذلكم"تقديره: ذلكم"

وأن الكافرين.

وقيل: تقديره بأن، فلما حذف الباء نصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت