فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(17) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)

(الإعراب)

يقال: لم جاز الجواب بالفاء وإنما أصلها العطف؟

قلنا: لأن حالها في الجواب كحالها في العطف في أنها نزلت الثاني بعد الأول،

وهكذا يحسن التصريف للكلمة على طريقة الأصول الدائرة.

ومحل"بضر"نصب، والعامل فيه:"يمسسك".

ومتى قيل: إذا كان في الضر ما يزيله غيره فكيف أطلق؟ [1]

قلنا: فيه أقوال: قيل: لأنه ينكشف إما به، أو بسبب من جهته أو بلطفه، أو

بأمره أو بهدايته.

وقيل: أراد ضرًّا يريد إدامته، ولا يقدر على كشفه أحد.

وقيل: أراد

عموم المضار، وهذا لا يقدر على كشفه غيره تعالى.

[1] بل المعنى على الإطلاق، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت