قوله تعالى:
(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ(116)
"كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ"قيل: مطيعون، عن مجاهد وابن عباس.
وقيل: مطيعون يوم القيامة، عن السدي.
وقيل: قائم له بالشهادة بما فيه من آثار
الصنعة، والدلالة على الربوبية، عن أبي علي والأصم.
وقيل: جميعها في ملكه وقهره، متصرف فيها كيف شاء، لا امتناع عليه، عن أبي مسلم.
ويقال: هل هو عام أم خاص؟
قلنا: منهم من قال: هو عام، ثم اختلفوا، فقيل: أراد يوم القيامة، عن السدي.
وقيل: هو ما دل عليه آثار الصنعة، كما ذكرنا عن أبي علي.
وقيل: هو بالقهر كما ذكرنا، عن أبي مسلم، ومنهم من قال: هو خاص، ثم اختلفوا فقيل: أراد به المطيعين، عن الفراء.
وقيل: أراد المسيح وعزيرا، عن مقاتل. واللفظ عام فلا يجوز تخصيصه من غير دليل.