قوله تعالى:
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(115)
اللام في قوله: (ولله) أصله لام الإضافة، ومعناه المِلْكُ.
ويقال: لم وحد المشرق والمغرب، ولله المشارق والمغارب؟
قلنا: فيه قولان: أحدهما: أنه أخرجه مخرج الجنس فدل على الجمع،
كقولهم: أهلك الناس الدينار والدرهم.
وقيل: على الحذف وتقديره: المشرق الذي تشرق منه الشمس كل يوم، والمغرب الذي تغرب فيه كل يوم.
(ثَمَّ) : يبنى على الفتح، وإنما بني لأن فيه معنى الإشارة إلى المكان فمعناه
هنالك، وبني على الحركة لالتقاء الساكنين، وفُتِحَ لخفة الفتح في المضاعف.