فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 4213

قوله تعالى:

(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(115)

اللام في قوله: (ولله) أصله لام الإضافة، ومعناه المِلْكُ.

ويقال: لم وحد المشرق والمغرب، ولله المشارق والمغارب؟

قلنا: فيه قولان: أحدهما: أنه أخرجه مخرج الجنس فدل على الجمع،

كقولهم: أهلك الناس الدينار والدرهم.

وقيل: على الحذف وتقديره: المشرق الذي تشرق منه الشمس كل يوم، والمغرب الذي تغرب فيه كل يوم.

(ثَمَّ) : يبنى على الفتح، وإنما بني لأن فيه معنى الإشارة إلى المكان فمعناه

هنالك، وبني على الحركة لالتقاء الساكنين، وفُتِحَ لخفة الفتح في المضاعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت