فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 4213

قوله تعالى:

(قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ(129) وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131)

(اللغة)

والتطير والطيرة من الشيء: التشاؤم به، واشتقاقه من الطير كالغراب ونحوه،

وطائر الإنسان: عمله أخذ من ذلك، وكان العرب تزجر الطير فتتشاءم بالبارح، وهو

الذي يأتي من جهة الشِّمال، وتتبرك بالسانح وهو الذي يأتي من جهة اليمين، ثم

كثر ذلك، فسمي نصيب الإنسان طائره، ومنه: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ) .

أي: حظه مما كتب له، ويقال: طيرت المال بين القوم فطار لفلان كذا، أي: قدر،

فصار حظه كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت