قوله تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34)
(الإعراب)
يقال: ما الفرق بين النهي والتحريم في التعدية؟
قلنا: النهي صيغة يخاطب بها المنهي فتعدى إليه، ثم احتيج إلى الفرق بين
المنهي والمنهي عنه فدخل حرف الإضافة لهذه العلة.
والتحريم تَعَدّ إلى القبيح؛ لأنه يتعلق به ما احتيج إلى الفرق بين المحرم والمحرم
عليه، فدخل حرف الإضافة فيه.