فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 4213

قوله تعالى:

(قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71)

يقال: ما موضع"تُثِيرُ"من الإعراب؟

قلنا: رفع لأنه صفة الذلول، وهي داخلة في معنى النفي، أي ليست بذلول، ولا

مثيرة للأرض، ولا ساقية للحرث؟

ويُقال: كم وجها في همزة الآن؟

قلنا: ثلاثة أوجه: التحقيق، والتليين مع إبقاء ألف الوصل بعدها، والتليين مع

إسقاطها، والتحقيق للأصل، والتليين مع إبقاء الوصل؛ لأنه عارض ومع إسقاطها

لتحرك ما بعدها.

ويُقال: لِمَ لم يحسن مع (كاد) (أنْ) ، ويحسن مع (قارب) ؟

قلنا: لأن (كاد) للمبالغة في المقاربة، فلم يحسن (أنْ) لأنها تدل على

الاستقبال، وقد جاء مع (كاد) شَاذًّا.

ويقال: لم لم يعذروا في التأخير لخوف الفضيحة؟

قلنا: ذلك لا يكون عذرًا كما لا يكون عذرًا في القصاص، واستيفاء الحدود،

وقد يلزمه للإقرار، وتسليم النفس، على أن موسى لم يخبرهم بما لأجله أمروا بالذبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت