فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ(201) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202)

(القراءة)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي:"طَيفٌ"بغير ألف، وهو قراءة النخعي

والأسود بن يزيد، وقرأ الباقون"طائف"بالألف، فالطيف: مصدر طاف يطيف طيفًا.

وقال الزجاج: طفت عليه أطوف، وطاف الخيال يطيف، والطائف بمنزلة الخاطر

والعارض، واختلفوا فقيل: الطيف والطائف واحد، كالميت والمائت.

وقيل: بينهما

فرق نذكره في فصل اللغة.

وقرأ أبو جعفر ونافع:"يُمِدُّونَهُمْ"بضم الياء وكسر الميم، وقرأ الباقون:

"يَمُدُّونَهُمْ"بفتح الياء وضم الميم، وهما لغتان، مَدَّ يَمُدُّ وأمد يُمِدُّ.

وقيل: مد:

جذب، يعني بخروجهم إلى الضلال، وأمد من الإمداد، أي: يكونون في قبيح،

فيمدونهم بقبيح آخر، فلا يرجى فلاحهم، ويُقال: مددت الشيء مَدًّا، ورجل مديد:

طويل القامة، وعن الجحدري:"يمادونهم".

وقراءة العامة:"يُقْصِرُونَ"بضم الياء وكسر الصاد، وعن عيسى بن عمر

"يَقْصُرُونَ"بفتح الياء وضم الصاد، وهما لغتان، قصر وأقصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت