قوله تعالى:
(إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ(9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر، ونافع، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم"مُرْدَفِين"بفتح الدال، وقرأ
الباقون بكسرها، فمن كسرها فهم متابعون بعضهم في إثر بعض، ومن فتح فعلى
المفعول؛ أي: أردف اللَّه المسلمين بهم وأمدهم.
وقيل: بالكسر: أردف كل ملك
راجلًا، من قولهم: أردفه؛ أي: جعله له رِدْفًا، أو بالنصب يحملون على أرداف
الدواب.
قراءة العامة:"أني"بفتح الهمزة، والعامل فيه"فاستجاب"، وقرأ عيسى بن عمر
"إني"بكسر الألف تقديره: وقال: إني ممدكم.