فهرس الكتاب

الصفحة 2739 من 4213

قوله تعالى:

(وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ(133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134) قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135)

(الإعراب)

يقال: ما معنى (مِنْ) الأولى والثانية في قوله:"وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا"

أَنشَاكُمْ مِنْ ذُرِّيَّة قَوْمٍ آخَرِينَ"."

قلنا: أما الأولى فبمعنى البدل كقولهم: أعطيتك من دينارك ثوبًا أي: مكانه

وبدله. وأما الثانية فبمعنى ابتداء الغاية.

ويقال: ما معنى (ما) في قوله:"إنما توعدون"؟

قلنا: بمعنى الذي تقديره: إنّ الذي توعدون لآتٍ، موضعها نصب، وموضع

(لآتٍ) رفع لأنه خبر (إنَّ) ، إلا أنه معتل لا يدخله الضم، ولا يجوز أن تكون (ما)

كافة؛ لأن بعدها خبر، بخلاف: إنما قام زيد، (لآتٍ) خبر له.

ويُقال: ما موضع (مَنْ) في قوله:"من تكون"من الإعراب؟

قلنا: قيل رفع، على معنى أَيُّنا تكون له عاقُبة الدار.

وقيل: نصب، على معنى

الذي وأعمال العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت