قوله تعالى:
(وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(203)
(النظم)
يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: قيل: الضمير فيها يرجع إلى السائلين عن الساعة، ويتصل به وهم
المشركون، تقديره: يسألونك عن الساعة وعن الآيات، فإذا لم تأتهم قالوا لولا
اجتبيتها، عن أبي مسلم.
وقيل: يتصل بما قبله وهو قوله:"وإخوانهم"يعني يبقون في الضلالة، وإذا لم
تأتهم بآية يسألون عنها قالوا كذا، فهذا صفتهم.