فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 4213

قوله تعالى:

(ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(52)

يقال: لم قيل:"مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ"على التوحيد، والمعنى على الجمع؟

قلنا: لأن الخطاب اتصل بذا، وهو مبهم، فمرة يأتي على الأصل، ومرة يأتي

على مشاكلة اللفظ إذا كان لفظ المبهم على الواحد، وإن كان معناه على الجمع،

وقيل: قد يخاطب الواحد في اللفظ، ويعنى به الجمع، كقوله: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ) .

ويقال: ما شكر النعمة؟

قلنا: فيه خلاف، قيل: هو طاعة اللَّه في السر والعلانية، عن ابن عباس.

وقيل: إظهار النعمة والتحدث بها، عن الحسن.

وقيل: هو تعظيم المنعم بالقلب واللسان،

والمحافظة على الطاعات، ومخالفة الشهوات، ومراقبة رب السماوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت