قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا(167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169)
(الإعراب)
ونصب"أبدًا"على الظرف.
وقيل: إنه في المستقبل نظير (قط) في الماضي
يقال: لا أراه أبدًا، وما رأيته قط، غير أن (قط) مبني، و (أبدا) معرب.
(النظم)
اتصال الآية بما قبلها اتصال النقيض بالنقيض؛ لأن الأولى شهادة له بالنبوة،
وتسلية له عما يلحقه من تكذيب الكفار، وهذه الآية تحسير لهم بذهابهم عن الرشد،
وقيل: لما بين بشهادته بين أنهم لم يشهدوا، وبين عقيبه أنهم كفروا بذلك، فضلوا ضلالًا بعيدًا.