فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 4213

قوله تعالى:

(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(160)

(القراءة)

قرأ يعقوب:"عَشْرٌ"مُنَوّن"أَمْثَالُهَا"برفع اللام مثل قراءة الحسن وسعيد ابن

جبير، وقرأ الباقون بالإضافة"عَشْرُ"بغير تنوين"أَمْثَالِهَا"بالكسر، فالأول على تقدير:

فله حسنات عشر أمثالها.

الثاني: على تقدير: فله عشر حسنات أمثالها.

(الإعراب)

يجوز في (عَشْرُ أَمْثَالِهَا) ثلاثة أوجه: الإضافة، وهو قراءة العامة. والتنوين وهو

قراءة يعقوب على الصفة، والنصب على التمييز كقولك: عندي خمسةٌ أثوابًا، ذكر

ذلك الفراء والزجاج.

قال أبو مسلم: خرج عدد الأمثال على لفظ التأنيث، وإن كان المِثْلُ مذكرًا؛ لأنه

على معنى الحسنات، وهي مؤنثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت