قوله تعالى:
(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(160)
(القراءة)
قرأ يعقوب:"عَشْرٌ"مُنَوّن"أَمْثَالُهَا"برفع اللام مثل قراءة الحسن وسعيد ابن
جبير، وقرأ الباقون بالإضافة"عَشْرُ"بغير تنوين"أَمْثَالِهَا"بالكسر، فالأول على تقدير:
فله حسنات عشر أمثالها.
الثاني: على تقدير: فله عشر حسنات أمثالها.
(الإعراب)
يجوز في (عَشْرُ أَمْثَالِهَا) ثلاثة أوجه: الإضافة، وهو قراءة العامة. والتنوين وهو
قراءة يعقوب على الصفة، والنصب على التمييز كقولك: عندي خمسةٌ أثوابًا، ذكر
ذلك الفراء والزجاج.
قال أبو مسلم: خرج عدد الأمثال على لفظ التأنيث، وإن كان المِثْلُ مذكرًا؛ لأنه
على معنى الحسنات، وهي مؤنثة.