فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 4213

قوله تعالى:

(فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ(118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120)

(الإعراب)

يقال: ما معنى الفاء في قوله تعالى"فكلوا"؟

قلنا: قيل: فيه جواب للمشركين لما عابوا المسلمين في ترك أكل الميتة، فكأنه

قيل: أَعْرِضوا عن جهلهم فكلوا.

وقيل: إنه عطف على ما دل عليه أول الكلام، أي

إن أردتم أن تكونوا على الهدى فكونوا على هذا فكلوا.

ويقال: ما معنى (لا) في قوله:"وما لكم ألَّا"؟

قلنا: فيه قولان، قيل: الحجة تقديره: أي: شيء لكم ألَّا تأكلوا، عن الزجاج

وغيره.

وقيل: إنه صلة، وتقديره: ما منعكم أن تأكلوا؛ لأن ما لك أن تفعل، وما لك

لا تفعل بمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت