قوله:"فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ"أي: من الشاكِّين في ذلك.
وقيل: فيما
قصصنا عليك فيهم، قيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد غيره.
وقيل: الخطاب لغيره كأنه
قيل: لا تكن من الشاكين أيها الإنسان السامع.
وقيل: إنه خطاب له - صلى الله عليه وسلم - والمراد
طمأنينة قلبه، وزيادة في شرح صدره ويقينه، كقوله: (فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ)
عن أبي مسلم.
وقيل: من الشاكين في البعث، حكاه الأصم وزيَّفَهُ قال:
ولا يعجبني ذلك.
وقيل: أهل الكتاب يعلمون صحة نبوتك فجادلهم به، ولا تكن
من الشاكين في معرفتهم بذلك، عن أبي علي.