فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(87)

ويقال: أين جواب قوله:"وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ"؟

قلنا: ما دل عليه"أَفَكلما جَاءَكُمْ"كأنه قيل: فما استقمتم، كما تقول: لقد أنعمت عليك، فما شكرت.

ويقال: لِم خص عيسى بأنه مؤيد بجبريل، وكل نبي مؤيد به؟

قلنا: لثبوت اختصاصه به من صغره إلى كبره، فكان يسير معه حيث سار، وكان

معه حين صعد إلى السماء، وكان تمثل لمريم عند حملها به، وبشر به، ونفخ فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت