فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ(60)

(الإعراب)

ويقال: ما موضع (مَنْ) في قوله:"مَنْ لَعَنَهُ اللَّه"من الإعراب؟

قلنا: فيه ثلاثة أوجه: الأول: الجر على تقدير: شر من ذلك مثوبة ممن لعنه اللَّه.

الثاني: الرفع بتقدير: هم من لعنه اللَّه.

الثالث: نصبا على اتباع"أنبئكم"،

تقديره: أنبئكم من لعنه اللَّه.

ومتى قيل: كيف قال:"بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ"، ولم يكن في المؤمنين شرٌّ؟

فجوابنا أنه ذكر ذلك على الإنصاف في المخاطبة والمظاهرة في الحجاج كقوله:

(وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت