قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ(57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)
(الأحكام)
تدل الآية على عظم حال القرآن، وما فيه من البيان والوعظ، وأنه جامع لخير
الدارين.
وتدل على أن المؤمن ينبغي أن يكون فرحه بالقرآن والدين دون جمع الأموال
والذخائر في الدنيا.
وتدل على الحث على تدبر القرآن والاستغناء به، والعمل بأحكامه.