قوله تعالى:
(قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115)
قوله:"فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ"أي: بعد نزول المائدة، قيل: هو شرط، عن
الحسن.
وقيل: هو ابتداء كلام، عن غيره من المفسرين"فَإنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا"قيل: أراد
عذاب الاستئصال.
وقيل: عذاب الآخرة"لاَ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ"قيل: لأنهم مسخوا
قردة.
وقيل: من عالمي زمانهم.
وقيل: جنس من العذاب لا يعذب به غيرهم.