قوله تعالى:
(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(100)
(القراءة)
قرأ يعقوب:"والأنصارُ"بالرفع عطفًا على السابقين، ولم يجعلوهم من
السابقين، وجعلوا السبق للمهاجرين، وهو قراءة الحسن وقتادة، وقرأ الباقون بكسر
الراء عطفًا على"المهاجرين"، وجعلوا السبق للفريقين، وروي عن عمر أنه قرأ:
(الأنصار الَّذِينَ اتبعوهم) فنهاه أبي بن كعب، وذكر أنه سمع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فاتبعوه
في ذلك.
قرأ ابن كثير وحده: (تجري مِن تحتها) بزيادة (مِن) وكذلك في مصاحف أهل
مكة، وقرأ الباقون بغير (مِن) وعليه سائر المصاحف والمعنى واحد.