فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا(58)

(النظم)

يقال: كيف اتصال الآية بما قبلها؟

قلنا: فيه وجوه: قيل: إنه يتصل بما حكى عنهم أنهم قالوا للمشركين: هَؤُلَاءِ

أهدى، فأوعدهم على ذلك، ثم أخبرهم بأداء الأمانة وترك الكتمان في ذلك.

وقيل: بل يتصل بما وعد اللَّه قبلها للمؤمنين فأمر عقيبه بأداء العبادات ليستحقوا ذلك،

فالمراد بالأمانات العبادات.

وقيل: لما بَيَّنَ أنه آتى آل إبراهيم الملك في أن النبوة

والإمامة صارت أمانة في آله، وأن اللَّه أعطاهم ذلك، أمر عقيبه الولاة والحكام

بأداء الأمانة فيما يلزمهم من حقوق العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت