فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3)

(القراءة)

وقراءة العامة"ما طاب"، وعن إبراهيم بن أبي عبلة"من طابت"ف (ما) لما لا

يعقل، و (مَنْ) لمن يعقل، فمن قرأ (ما) قيل: أراد به الجنس، تقول: ما عندك؟

فتقول: رجل وامرأة عن أبي العباس.

وقيل: إنه بمعنى المصدر أي انكحوا من النساء

الطيب أي الحلال عن الفراء.

وقيل: (ما) بمعنى (مَنْ) .

وقيل: رده إلى الفعل يعني

فانكحوا النكاح الذي يحل لكم من النساء، تقديره: فانكحوا النساء نكاحًا طيبًا عن مجاهد.

وقرأ الحسن وأبو جعفر"فواحدةٌ"بالرفع والباقون بالنصب، فالنصب على تقدير

وانكحوا واحدة.

وقيل: ولتكن واحدة، فهو خبر كان، والرفع على تقدير: فواحدة

كافية، أو يكفيكم واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت