قوله تعالى:
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(189)
(الإعراب)
يقال: كم وجهًا في الخبر عن البر؟
قلنا: وجهان: قيل: لكنَّ البرَّ برُّ مَنِ اتقى، فحذف لدلالة الكلام عليه.
وقيل: وقع المصدر موقع الصفة كأنه قيل: ولكن البارَّ مَنِ اتقى.
(النظم)
ويقال: كيف يتصل قوله:"ليس البر"بما قبله؟
قلنا: فيه قولان:
الأول: ليس البر السؤال عن الأهلة، ولا أن تفعلوا هذه الأفاعيل، ولكن البر
اتباع أمر اللَّه، واتقاء معاصيه.
الثاني: المراد به النسيء، عن أبي مسلم.