قوله تعالى:
(وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ(111)
(اللغة)
الحشر: الجمع مع سوْقٍ، وكل جمع حَشْرٌ، تقول العرب: حشرت السنة مال
بني فلان، أي: جمعته وأتتْ عليه.
وفي (قُبُل) بضم القاف والباء ثلاثة أقوال:
أحدهما: أن يكون جمع قبيل، وهو الكفيل، والضمين، نحو رغيف ورُغُف،
وقضيب وقُضب، والقبالة: الكفالة يقال: قبل به قبالة.
الثاني: أن يكون جمع قبيل وقبيلة، نحو سفينة وسفين وسفن، وقبائل العرب
واحدها قبيلة.
الثالث: أن يكون من المقابلة والمواجهة من قولهم: آتيك قبلا أي: مواجهة،
ومنه القِبْلَةُ؛ لأن الناس يقبلون عليها في صلواتهم، ويقال: فعل ذلك قبلًا يعني
مواجهة، ومنه القَبَلُ: النُّشُرُ من الأرض يستقبلك تقول: رأيت بذلك القبل شخصا.