فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ(111)

(اللغة)

الحشر: الجمع مع سوْقٍ، وكل جمع حَشْرٌ، تقول العرب: حشرت السنة مال

بني فلان، أي: جمعته وأتتْ عليه.

وفي (قُبُل) بضم القاف والباء ثلاثة أقوال:

أحدهما: أن يكون جمع قبيل، وهو الكفيل، والضمين، نحو رغيف ورُغُف،

وقضيب وقُضب، والقبالة: الكفالة يقال: قبل به قبالة.

الثاني: أن يكون جمع قبيل وقبيلة، نحو سفينة وسفين وسفن، وقبائل العرب

واحدها قبيلة.

الثالث: أن يكون من المقابلة والمواجهة من قولهم: آتيك قبلا أي: مواجهة،

ومنه القِبْلَةُ؛ لأن الناس يقبلون عليها في صلواتهم، ويقال: فعل ذلك قبلًا يعني

مواجهة، ومنه القَبَلُ: النُّشُرُ من الأرض يستقبلك تقول: رأيت بذلك القبل شخصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت