قوله تعالى:
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب:"أَنِّي لَكُمْ"بفتح الألف
على معنى: فإني، وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة:"إِنِّي"بكسر الألف على
معنى: قال: إني؛ لأن في الإرسال معنى القول.
وقرأ أبو عمرو ونصير عن الكسائي:"بَادِئَ الرَّأْيِ"، وقرأ الباقون:"بَادِيَ"بالياء
غير مهموزة، أي: ظاهر الرأي، قال الشاعر:
وَقَد عَلَتْنِي ذُرْأَة بَادِي بَدِي