(الأحكام)
قوله:"على بينة"أكثر المفسرين على أنه القرآن، يدل على أنه مستقل في باب البيان.
وتدل على موافقة السنة للكتاب، لولا ذلك لما قال:"ويتلوه شاهد منه"يعني:
محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان الشاهد القرآن فالدلالة باقية.
وتدل على عرض وحساب في المعاد، وفيه لطف؛ لأن العبد إذا تصور ذلك كان
أقرب إلى الطاعة، وأشد ارتداعًا عن المعاصي.
وتدل على أن الصد عن الدين من أعظم الإجرام، ولا يكون كذلك إلا والدعاء
إلى الدين وتبيانه واجب، وله رتبة عظيمة.