فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 4213

قوله تعالى:

(أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163)

قوله تعالى:"هُمْ دَرَجَات"

قيل: الكل لهم اختلاف مراتب؛ لأن

الجنة درجات، والنار دركات.

وقيل: أراد اختلاف مرتبتي الثواب والعقاب، فلهَؤُلَاءِ

النعم والكرامة، ولأولئك العذاب والإهانة، وإنما قال:"هُمْ دَرَجَاتٌ"يعني لهم

درجات، قيل: معناه هم ذوو درجات.

وقيل: لأن اختلاف أعمالهم صيرهم بمنزلة

مختلفي الذوات كاختلاف مراتب الدرجات.

وقيل: هم أهل الدرجات.

وقيل: هم

في درجات على اختلاف منازل الفريقين عن أبي علي.

وقيل: (هم) بمعنى (لهم) .

(الأحكام)

تدل الآية على أن نهاية المطلوب رضوان اللَّه، ونهاية ما يحترز عنه سخطه، وأن

ذلك يُنال باتباع رسوله وطاعته وتجنب معاصيه، ففيه حث على الطاعة، وزجر عن

المعصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت