فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 4213

قوله تعالى:

(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا(41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)

(اللغة)

(كيف) : سؤال عن الحال، ثم يستعمل في معنى التوبيخ والتقريع، تقول العرب

للرجل في الشيء يتوقع: كيف يمكن إذا كان كذا؟.

(الإعراب)

يقال: ما عامل الإعراب في (كيف) ؟

قلنا: قيل: ابتداء محذوف، على تقدير: فكيف حالهم، فحذف لدلالة الكلام،

وكيف يرون إذا جئنا، فـ (كيف) : استفهام، والمراد التوبيخ.

ويقال: لم ضمت الواو في"عَصَوْا الرَّسُولَ"؟

قلنا: لأنه واو الجمع، فأما حركتها فلالتقاء الساكنين، وأصل الحركة في التقاء

الساكنين الكسرة، كقوله: (لَوِ استَطَعْنَا) وإنما وجب الضم لواو الجمع؛

لأنها لما مُنِعت ما لَهَا مِنْ ضَمِّ ما قبلها جعلت الضمة لما احتيج إلى الحركة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت