فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ(101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102)

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: قيل: فيه وجوه: قيل: يتصل بقوله:"تفلحون"وأن من الفلاح ترك

السؤال.

وقيل: إن على الرسول البلاغ، وأنه يبلغ ما فيه مصلحة، فلا تسألوا عما لا

يعنيكم، واتصل بذكر الرسول.

وقيل: يتصل بقوله:"تبدون"و"تكتمون"فلا تسألوا

فيظهر سرائركم.

وقيل: من البلاغ أن ينهاكم عن سؤالٍ ما لو ظهر لكم يسوؤكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت