فهرس الكتاب

الصفحة 3134 من 4213

قد رووا في هذه الآية أشياء لا يجوز ذلك على أنبياء اللَّه - تعالى، ولا في

حكمة اللَّه، ونحن نذكرها، ونميز بين الصحيح والفاسد:

أولها: أنهم قالوا: إن الآية نزلت في قصة بلعام بن باعور، وقد بينا اختلاف

المفسرين فيه، ويجوز أن يكون كما قالوه، وذكروا أن قصة بلعام كان زمن موسى،

وهذا أيضًا جائز.

وقيل: كان زمن يوشع بن نون، فإنه لما انقضت أيام التيه بعث اللَّه يوشع، فدعا

إلى قتال الجبارين، وكان قصة بلعم. واللَّه أعلم.

قالوا: وكان بلعم يعلم اسم اللَّه الأعظم، وكان إذا دعا أجيب، فلما دعي إلى

قتال الجبارين كفر بلعم، وأتى الجبارين، وقال: لا ترهبوا فإني أدعو عليهم

فيهلكون، عن السدي.

وقد كان يلهث لهث الكلب، عن السدي، وهذا أيضًا لا مانع منه.

وقيل: لما قصد موسى الجبارين جاؤوا إليه ليدعو اللَّه فأبى، فأعطوه مالًا فذكر

اللَّه ودعا، وهذا أيضًا غير بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت