(النظم)
يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: على قول أبي مسلم تصل قصة فرعون بقصة بني إسرائيل.
وقيل: لما نهى عن تقليد الآباء في الدين بيّن في هذه الآية حال علماء السوء
الَّذِينَ يختارون الدنيا على الآخرة نهيًا عن تقليدهم واتباعهم كما نهى عن تقليد الآباء.
وقيل: لما تقدم ذكر أخذ الميثاق بيّن حال من آتاه اللَّه الآيات، فانسلخ منها ولم يتبعها.
(الأحكام)
تدلُّ الآية على ذم علماء السوء حيث علموا، وتركوا العمل، ومالوا إلى الدنيا.
وتدلُّ على خستهم حتى شبهوا بالكلب.
وتدلُّ على وجوب النظر والتفكر.
وتدلُّ على أن كل مذنب يضر بنفسه ولا يؤخذ به غيره.