قوله تعالى:
(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ(61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62)
ومتى قيل: كيف يعلم ملك الموت وأعوانه وقت موت بني آدم؟
قلنا: بإعلام اللَّه إياهم، ثم يجوز أن يعلموا ببيان متقدم، ويجوز أن يعلموا ببيان
مجدد، وروي أنه يدفع إليه نسخة لكل سنة.
قال مجاهد: جعلت الْأَرْضُ لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء،
وما من أهل بيت إلا وملك الموت يطوف بهم كل يوم مرتين.