قوله تعالى:
(إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ(19) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم:"وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"بفتح
الألف في (أن) .
وقرأ الباقون بكسرها، أما الفتح فقيل: على تقدير: ولأن اللَّه
مع المؤمنين.
وقيل: هو معطوف على قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ) ، وأما
الكسر فعلى الابتداء واختاره أبو عبيدة، وأبو حاتم بقراءة عبد اللَّه: (واللَّه مع المؤمنين) .