فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 4213

قوله تعالى:

(إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا(133) مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134)

(الإعراب)

"من كان يريد"قيل: معناه التوكيد كقوله: (مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا(29)

قال علي بن عيسى: وذلك لا يصح؛ لأنها تزاد للتوكيد فيما وقع، وفي الجزاء لم تقع

وقيل: معناه يكن.

ويقال: كيف دخلت الفاء في جواب الشرط، وعنده تعالى ثواب الدنيا والآخرة

وقعت هذه الإرادة أو لم تقع؟

قلنا: تقديره فينبغي أن يطلب ثواب الدنيا.

وقيل: تقديره: فاللَّه يعطيه ثواب

الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت