(النظم)
يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: لما ذكر ملك السماوات والأرض وغناه عن الخلق ذكر اقتداره على خلقه
بالإهلاك والإنجاء والاستبدال، ثم ذكر في الآية الثانية عظيم ملكه وقدرته بأن جزاء
الدارين عنده، ذكره على بن عيسى.
وقيل: لما ذكر أن له ما في السماوات والأرض
بقدرته عليها، ذكر قدرته على التغيير والتبديل والإفناء والإعادة، ثم عقب ذلك ببيان
كمال قدرته بأن عنده جزاء الدنيا والآخرة، فمن أراد شيئًا منها فهو القادر على إيصاله
إليه، عن أبي مسلم.