قوله تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ(204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205)
(الأحكام)
الآية تدل على أن النفاق يقبح في الدين.
تدل على أن الإيمان ليس بمجرد قول.
وتدل على جواز أن يحكم له بالإسلام في الظاهر، وإن كان يستسر خلافه.
وتدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم الغيب، فيكون الإمام أولى بذلك، فيبطل قول
الإمامية.
وتدل على أنه لا يعتبر القسم؛ لأنهم كانوا يحلفون كاذبين.