فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 4213

قوله تعالى:

(وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190)

(اللغة)

اللب: العقل، سُمِّيَ به لفضله على غيره مما في العبد، كفضل اللب على

القِشْر.

وقيل: لأنه أصل كل علم وهادٍ إلى كل خير، كما أن اللب أصل كل شيء.

(النظم)

قيل: الآية تتصل بقوله:"الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ"كذبهم في ذلك

بأن من له ملك السماوات والأرض لا يكون فقيرًا.

وقيل: القادر على تعجيل عقوبة

هَؤُلَاءِ الكفار الَّذِينَ تقدم ذكرهم من له ملك السماوات والأرض.

وقيل: يتصل بما

قبله كأنه قيل: لهم عذاب أليم ممن له ملك السماوات والأرض فكيف يكونون

بمنجاة وهو معذبهم؟! عن أبي مسلم.

وقيل: هو قادر على أن يورثكم أرضهم

وديارهم؛ لأن له ملك السماوات والأرض.

وقيل: كيف يتصل قوله:"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ"بما قبله؟

قلنا: لما بيّن أن له ملكهما بيّن الدلالة على ذلك بأنه من خلقه ودال على صفاته

لمن تفكر فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت