فهرس الكتاب

الصفحة 4106 من 4213

قوله تعالى:

(وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ(54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57)

(القراءة)

قرأ ابن كثير:"حَيْثُ نَشَاءُ"بالنون مضافًا إلى اللَّه تعالى لقوله:"مَكَّنَّا"و"نُصِيبُ"

وقرأ الباقون بالياء مضافًا إلى يوسف لقوله:"يَتَبَوَّأُ".

(اللغة)

الاستخلاص: خلوص الشيء من شائب الاشتراك، كأنه يريد أن يكون خالصًا

له، ومنه: المخلص، وفي حديث سلمان:"أنه كاتبه أهله على أربعين أوقية"

خلاص"، أي: ما اخلصته النار من الذهب، وكذلك الخلاصة."

والتمكين من المكانة، وأصله من التمكين في الأمر، وهو ما يتمكن به من

الأمر، يقال: له عند فلان مكانة، وهو مكين إذا كان له قدر وجاه يتمكن بها ما يروم.

والتبوُّؤ: اتخاذ منزل يرجع إليه، وأصله من الرجع، باء: رجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت