فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ(33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)

(النظم)

يقال: كيف يتصل (إن اللَّه اصطفى آدم) الآية. بما قبله؟

قلنا: وقعت المنازعة في إبراهيم وعيسى، واختلفت أقوال اليهود والنصارى،

فَبَيَّنَ طريقتهم، وأن من اتباع الرسول أن يقال فيهم ما يقوله هو.

وقيل: لما أمر بطاعة

الرسول وأبوا ذلك بَيَّنَ أنه كما اصطفاه لرسالته اصطفى قبله الأنبياء، فلا وجه لإنكارهم نبوته.

قوله: (اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ)

وإنما خص هَؤُلَاءِ بالذكر؛ لأن جميع الأنبياء منهم"عَلَى الْعَالَمِينَ"قيل: على عالمي زمانهم.

وقيل: اصطفاهم كلهم على جميع الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت