فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)

(القراءة)

قرأ العامة"قَوْلَهُم"بالنصب، وقرأ الحسن برفع اللام، والرفع على أنه اسم (كان)

وخبره في قوله:"أن قالوا"والنصب على أنه خبر كان، والاسم في قوله:"أن قالوا"

تقديره: وما كان قولهم إلا قولهم.

والاختيار النصب؛ لأن ما بعد الإيجاب معرفة فهو

أحق أن يكون الاسم. قال الشاعر:

وقد عَلِمَ الأقوامُ ما كان داءَها ... بثَهْلان إلا الخِزْيُ ممن يقودُها

ولأن أكثر القراء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت