فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 4213

قوله تعالى:

(وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا(4)

(الإعراب)

ويقال: لم وَحَّدَ الهناء وهو النفس ههنا، وجمع في قوله: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) ؟

قلنا: إنما وحد ههنا لدلالته على معنى الجمع في (طبن) ، من غير احتمال فجرى

مجرى عشرين درهمًا، وجَمَعَ أعمالًا؛ لئلا يوهم أنه عمل يضاف إلى الجميع كما

يضاف القتل إلى جماعة رضوا به ومالوا إليه.

وقيل: نقل الفعل من النفوس إلى

أصحابها فخرجت التفس مفسرة، ولذلك وحده كقوله: ضاق به ذرعًا، وقال بعض

نحاة الكوفة: لفظه واحد. ومعناه الجمع، وعن بعض البصريين أنه أراد بالنفس الهوى،

والهوى مصدر، والمصادر لا تجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت