فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 4213

قوله تعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ)

يعني اثنتين وثلاثًا وأربعًا، ولم تسمع العرب فيما جاوز الأربع هذا البناء كسباع وثمان،

وهذا التقدير للمنع من الزيادة.

وقيل: تقديره: مثنى إن شئتم، وثلاث إن شئتم،

ورباع إن شئتم.

وقيل: مثنى في حال، وثلاث في حال.

وقيل: مثنى داخل في

الثلاث، وثلاث داخل في الأربع؛ لأنه ثبت أنه لا يحل أكثر من أربع، ولأنه لو أراد

الجمع لقال: تسعًا فما دونه، لا يقال: أعطيتك اثنتين وثلاثة وأربعة إذا أعطاه تسعة،

وقيل: الواو بمعنى (أو) كقوله: (يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) أي

أو كنت، و (أو) والواو يستعمل أحدهما مكان الآخر كقوله: (إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ(147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت