قوله تعالى:
(قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ(56)
(الإعراب)
يقال: ما معنى (مِنْ) ، و (إذن) ، في قوله:"مِنْ دُونِ اللَّهِ"و"ضَلَلْتُ إِذًا"؟
قلنا: معنى (إذًا) الجزاء كأنه قيل: قد ضللت إن اتبعت أهواءكم، وأما (مِنْ)
فعلى إضافة الدعاء إلى (دون) بمعنى ابتداء الغاية، وتحقيقه عبادة غير اللَّه باطلة إلا أنه
جعل (دون) على جهة ابتداء الغاية.
وقوله:"تدعون"فيه محذوف، قيل: تدعونه إلهًا.
وقيل: تدعونه في مهمات
أموركم على وجه العبادة.