فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43)

(النظم)

يقال: كيف تتصل هذه الآية بما قبلها؟

قلنا: قيل: متصل بقوله:"واعبدوا اللَّه"وكان من العبادة الصلاة، فبين شرائطها،

ومنع منها في حال السكر والجنابة والحدث.

وقيل: لما تقدم ذكر الأحكام في هذه

السورة، ونقلهم عن أحكام الجاهلية إلى أحكام الإسلام وشرائعه كان من أحكام

الجاهلية السكر وترك الغسل من الجنابة نقلهم عنها، وبين شرائع الإسلام لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت