فهرس الكتاب

الصفحة 3815 من 4213

قوله تعالى:

(ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ(74) ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (76) قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78)

(الإعراب)

(ثُمَّ) للعطف يعطف قصة على قصة، وتقديره: اتل عليهم نبأ نوح، فإنا بعثناه

فقال لقومه، ثم بعثنا من بعده، عن أبي مسلم.

ويقال: ما الفرق بين"لَمَّا"و"إذا؟"

قلنا: (لَمَّا) تدل على ما مضى، و (إذا) لما يستقبل، كحرف الجزاء.

والألف في قوله:"أتقولون"،"أسحر"ألف استفهام، والمراد به التقريع على

الحذف، تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم: هذا سحر، أسحر هذا، فحذف السحر

الأول لدلالة الكلام عليه، عن أبي مسلم وغيره.

الثاني: على التكرير كقولك: أتقول: أعندك مال.

الثالث: أن يكون حكاية قولهم، تقديره: أتقولون: أسحر هذا؛ لأن القوم لما

رأوا الآيات قالوا: أسحر هذا؟ فحكى اللَّه تعالى قولهم.

والألف في قوله:"أجئتنا"ألف استفهام، والمراد الإنكار على طريق الحجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت