فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 4213

قوله تعالى:

(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(274)

(الإعراب)

قيل: خبر"الَّذِينَ"قوله:"فَلَهُمْ أَجْرُهُم".

ويقال: لم رفع"وَلاَ خَوْفٌ عَلَيهِمْ"، ونصب"لا ريب فيه"؟

قلنا: رفع لأجل تكرير (لا) في جواب ذا أم ذا، كقول الشاعر:

لاَ نَاقَةَ لِي في هَذَا ولا جَمَلُ

ونصب"لا ريب"لأنه جواب"هل من ريب فيه".

وقيل: لا ريب فيه، على

عموم النفي، فهو في أحدهما على عموم النفي، وفي الآخر على اشتمال النفي شيئين

قد توهم على إثبات أحدهما.

"فلهم أجرهم"قال الأخفش وقطرب: جعل الخبر بالفاء

إذ كان الاسم الذي وصل به فعلا؛ لأنه في معنى"مَنْ"، وجواب"مَنْ"بالفاء في

الجزاء، وتقديره: من أنفق كذا فله أجره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت